ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
205
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
484 - [ قال الحاكم : ] والدليل الآخر على أن الحسن والحسين وذرّيتهما هم ذرّيّة المصطفى صلى اللّه عليه وسلّم من طريق الكتاب فهي أخبار كثيرة ، فمنها ما « 1 » : أخبرناه أبو الحسين عليّ بن عبد الرحمن بن عيسى الدهقان بالكوفة من أصل كتابه ، قال : حدثنا الحسين بن الحكم الحبري « 2 » قال : حدثنا الحسن بن الحسين العرني ، قال : حدّثنا حبّان بن عليّ العنزي ، قال : حدثنا الكلبي عن أبي صالح : عن ابن عباس في قوله عزّ وجلّ : « تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ [ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ] » [ 61 / آل عمران : 3 ] [ قال ] : نزلت في رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعليّ نفسه « وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ » في فاطمة و « أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ » في حسن وحسين « 3 » والدعاء على الكاذبين نزلت في العاقب والسيد وعبد المسيح وأصحابه « 4 » . 485 - [ قال الحاكم : و ] أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عليّ بن عبد الحميد الصنعاني قال : حدثنا عليّ بن المتبرك الصنعاني « 5 » قال : حدثنا أبو عبد اللّه الصنعاني قال : حدثنا محمد بن بور « 6 » عن ابن جريج في قوله [ تعالى ] : « إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ
--> - اللّه عليه وسلم ؟ [ أ ] تجده في كتاب اللّه ؟ وقد قرأته من أوله إلى آخره فلم أجده ! ! قال : أليس تقرأ في سورة الأنعام : « وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ » - [ فقرأ الآية الكريمة ] حتى بلغ - « ويحيى وعيسى » قال : بلى . قال : أليس عيسى من ذريّة إبراهيم [ من قبل أمّه ] ؟ وليس له أب [ تتصل به بإبراهيم ] . ورواه أيضا في كتاب بدائع المنن : ج 2 ص 493 عن أبي عبد اللّه محمد بن موسى بن النعمان ، قال : حدثنا أبو الحسين الأصبهاني الحافظ ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا أبو بكر ، قال : سمعت عاصما ، قال : بعث الحجّاج إلى قتيبة بن مسلم أن ابعث إليّ بيحيى بن يعمر . . . وذكره أيضا في إحقاق الحق : ج 10 ص 639 وقال : فذكر القصة بمثل ما نقله الخوارزمي في مقتل الحسين ص 89 . أقول : ثم ذكره بأسانيد ومصادر أخر . ( 1 ) هذا الحديث رواه الحاكم في النوع السابع عشر من كتاب معرفة علوم الحديث ص 62 . ورواه عنه الحافظ الحسكاني في تفسير الآية : ( 61 ) من سورة آل عمران تحت الرقم : ( 171 ) من شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 123 ، ط 1 . وأيضا قال الحاكم بعد ذكر الحديث في النوع : ( 17 ) من كتاب معرفة علوم الحديث : وقد تواترت الأخبار في التفاسير عن عبد اللّه بن عباس وغيره أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أخذ يوم المباهلة بيد علي وحسن وحسين وجعلوا فاطمة وراءهم ثم قال : هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا ، فهلمّوا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين . ( 2 ) رواه في الحديث : ( 8 ) من تفسيره أو ما نزل من القرآن في أهل البيت . ( 3 ) كذا في النسخة ، وفي شواهد التنزيل : « ونساءنا » فاطمة ، « وأبناءنا » حسن وحسين . . . ( 4 ) وفي الحديث : ( 8 ) من تفسير الحبري : « وأصحابهم » . ( 5 ) كذا . ( 6 ) كذا .